ملاعب

ركلات “الأعصاب” الترجيحية ..

iyad2
بقلم نبض شرقي

 

قد لا تكون تسمية ركلات الترجيح بركلات الحظ تسمية دقيقة لأن الحظ يمثّل جزءاً منها و ليس كلها .. و ربما تفيد الخبرة و التدريب عليها و تلعب دوراً فيها أيضاً لكن الدور الأهم فيها قد يكون لهدوء الأعصاب أثناء التنفيذ ..

فالعديد من الفرق تتدرب على ركلات الجزاء كثيراً و لكنها تخسر و العكس صحيح فقد اعترف سيميوني أن فريقه لم يتدرب على ركلات الجزاء ضد فريق آيندهوفن في ثمن نهائي دوري الأبطال مؤخراً فلجأ للجمهور ليؤثر على الخصم في الركلة الثامنة و كان له ما أراد فقد أضاع نارسينغ تلك الركلة بتأثير من صخب جماهير “الفيثنتي كالديرون” التي كانت هادئة نسبياً في الركلات السابقة ..

التدريب دون جمهور شيء و التسديد أمام جماهير صامتة شيء و لكن التسديد أمام جماهير صاخبة تطلق الصافرات بالتأكيد شيء آخر تماماً و يحتاج بالدرجة الأولى  للتركيز و الهدوء الكبيرين و نسيان الأجواء المحيطة للنجاح في تنفيذ الركلة و هذا ما يطلق عليه “الأعصاب الفولاذية “.. الحظ يساعد و التمرس و التدريب له دور أيضاً لكن العامل الأهم هو هدوء الأعصاب أثناء تنفيذ الركلة أمام عشرات الآلاف من المشاهدين في الملعب و الملايين عبر شاشات التلفزة .. فربما تكون تسمية ركلات “الأعصاب” هي الأقرب إلى الصواب .

إياد منصور