فضاءات ثقافية

عن جمعة الآلام .. بقلم :حسين أحمد المحمد

image-8213dc11eed578e6ae92c388d9b06beedbebe2d52bbd7b2d9561e63495b10d85-V
بقلم نبض شرقي

 

الباب ماقرعته غير الريح

في الليل العميق

لوح لقلبي..

أين قلبي والطريق؟

عيون أورشاليم

ترقب الدروب

والخوف في الضلوع

يرتجف يا يسوع

سالومي عادة تكمل النذور

والهيكل المزعوم

عاد يا يسوع

لتكتمل دورة العصور..

والواشي الكذاب يهوذا

يبكي بلا دموع

في جمعة الآلام

تتضح الرؤيا ..

ويخرس الكلام ..

فالجسد الدامي

دمعة على الصليب

والسياط قبلة من لهيب

يسوع أيها المخلص الحبيب

على تلال أورشليم شمسنا تغيب

وبين جموع القوم

عينان تبكيان

تستذكران الماضي

وتذرفان الحنان

مريم الطاهرة البتول

تقبل الرسول

سمعان يحمل الصليب

ويرفع الأصفاد والحديد

ويصعد الدروب إلى تلال أورشاليم

من أعلى تلة تطل على المغارة

يسوع القى حمله

واستقبل البشارة

لتصرخ الألام في مرارة

وتسدل الستارة..

وبعدها بحين

يفتح  ألف باب وباب للمغارة

لتهطل الدموع في غزارة

مبارك يا أمنا البتول

مبارك  قيامة الرسول

من الف باب

دخلت بشارة

تقول :

عيسى نبي الله

قام يا بتول.

حسين أحمد المحمد