قامات سورية

محمد علي بك العابد

13445719_1039978232748136_6980997176927892357_n
بقلم نبض شرقي

 

من مواليد دمشق ١٨٦٧ درس بالكتاتيب والمدارس الدينية التي كانت منتشرة في ذلك الوقت وحفظ القرآن الكريم خلال ذلك، وكان من اساتذته الشيخ محمد عبده الذي كان منفياً في بيروت.

ذهب إلى باريس ليكمل تعليمه وحصل على شهادتي الدكتوراه في الحقوق الدولية، وفي الهندسة المدنية من جامعة السوربون

يتقن عدد من اللغات الحية منها التركية والفرنسية والانكليزية إضافة إلى لغته الأم العربية.

عمل مستشارا للسلطان عبد الحميد، وسفيرا للسلطنة العثمانية في واشنطن.

فاز برئاسة الجمهورية بالانتخاب، واستقال بعد أربع سنوات.

لم يتقاضى راتبًا وتبرع بكامل ثروته لخزينة الدولة.

وفي عهده تم اعتماد النشيد الوطني السوري، من كلمات الأستاذ خليل مردم بيك، واعتُمد العلم السوري لأول مرة بعد الاحتلال الفرنسي، وتم مد خط الحافلات الكهربائية (الترام) إلى المهاجرين، وتوسيع شبكة الكهرباء بمدينة دمشق.

أقام مدة في مدينة جنوا الإيطالية، وكان أغنى أغنياء الشرق، وهو الممول الخفي لأكثر نشاطات الكتلة الوطنية، وكان مطبخ قصره الشهير في حارة قولي في ساروجة يُطعم ألف صائم في رمضان، تبرع بثروته لخزينة الدولة، وأُطلِق اسمه على الشارع التجاري المهم الموازي لشارع 29 أيار، والممتد من ساحة السبع بحرات إلى البرلمان، ترك من الأولاد نصوح، ومحمود مختار وقد أقاما في استانبول.

توفي في مدينة جنوا الايطالية عام ١٩٣٩ ونقلت رفاته إلى مدينته دمشق.