شرق-غرب

أطفال سوريا والعراق يتسابقون رياضياً ويرسمون ألواناً من الفرح

13872583_1056329101117051_442591409_n

 

وطني الجميل وعلى مدار السنوات الطويلة والبعيدة وحتى يومنا هذا تستقبل وتهلل لمن يطرق بابه من البلدان العربية، لتؤويهم وتحضنهم وتقدم لهم كل ما يحتاجونه من مساعدة ومتابعة ومساندة، وأكثر من ذلك لتقدم لهم الأفراح والبهجة، فعديد الأسر التي هربت من جحيم الحرب من مناطق الموصل العراقية وصلت بكل رحابة صدر إلى قرى ريف تل حميس، فوجد أبناء الوطن بأن العمل الإنساني ورسم البهجة على من قدم لوطننا هو الواجب والأخلاق التي تربوها عليها، فتصدى فريق تطوعي للتوجه إلى الريف المذكور وساهم بإقامة نشاط رياضي ومسابقات ومنافسات رياضية في المنطقة المذكورة التي عاشت أجمل لحظات المتعة، وقال عن تلك الأجواء المرشد النفسي رضوان سيد علي: الطفل هو المهم في كل مكان وزمان، لذلك كانت الوجهة والقرار بإقامة أنشطة رياضية مختلفة بين أطفال العراق وأطفال الوطن في القرى التي تمت زيارتها، والأجمل أن النسوة والشباب وكبار السن تجمهروا حول ساحة النشاط الرياضي، وكل بدأ يشجع طفله و يرفع صوته باسم وطنه، وبعد كل مسابقة أو نشاط كانت هناك هدية معنوية للفائز، من خلال هذه الخطوة الطيبة التي أقامتها جمعية الإحسان الخيرية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للسكان، حققنا الكثير من الأهداف أهمها زرع المحبة والفرح والتنافس الشريف بين أطفال الوطن والضيوف، ورسمنا لوحة اجتماعية جميلة عبرنا فيها عن ورعة وجمال الوطن رغم ما يصيبه من إرهاب وإجرام، بالإضافة إلى التشجيع على المشاركة والإقبال على الألعاب الرياضية التي تنمي الجسد والروح وتبعد الشخص وخاصة الطفل عن الأرق والإرهاق النفسي.

وأكّد رضوان بأن الساعات التي نفذت فيها الألعاب الرياضية كانت هي الأجمل للعراقيين والسوريين منذ أشهر لم يتذوقوها لأنهم عبروا عنها صراحةً، وتخللت المسابقات أنشطة ترفيهية وفنية وألعاب جميلة، كلها بثت السعادة وانشراح الروح والبال، وفي نهاية الأجواء الرياضية تمّ توزيع الهدايا على جميع الأطفال.

وقبيل لحظات الوداع عبّر الضيوف العراقيون عن كامل امتنانهم وتقديرهم للوطن الغالي سورية التي احتضنتهم بكل حب ومحبة، ونثروا التقدير لمن ساهم بنثر هذه الأفراح الجميلة على وجوه كانت بأمس الحاجة إليها.

يذكر أن مثل هذا النشاط لم يسبق له أن أقيم في مناطق وقرى المنطقة.

13883789_1056329381117023_1966564040_n