شرق-غرب

تجار الأدوية في القامشلي ..أقسى أنواع الإرهاب!!

o-FEVER-MEDICATION-facebook
بقلم نبض شرقي

 

تجار المواد الغذائية والتموينية في مدينة القامشلي مراراً وتكراراً عبر سنوات الأزمة وحتى تاريخه يحتكرون المواد في المستودعات ومنعها من البيع، لرفع أسعارها إلى السقف الذي يريدونه، تكمن المشكلة بان الرادع القانوني والأخلاقي غير متوفران نهائياً، طبعاً حديثنا عن الغالبية من التجار، أمّا القلة القليلة فيكون تأثيرهم غير فعّال، لان الرؤوس هي التي تتحكم بقوت العباد، وما أقساها من عقوبة أمام نظرات المواطنين، لكنه يتجاهل ويغض الطرف عن تلك النظرات!!

ظهرت في الآونة الأخيرة ظاهرة فقدان ونقص الأدوية في المدينة، لأسباب عدّة، منها وأهمها بأن للتجار يد في ذلك، لأنهم ذاقوا طعم الغل والاستغلال، إلى جانب الانعدام الأخلاقي والمهني في احتكار الأدوية أيضاً، وعدم بيعها لأي من كان، هذا ما رصد وسمع وأنينه عانق السماء، فهل يُعقل ألّا يبيع الصيدلي الدواء وهو متوفر بصيدليته ليعلن عن وجوده عندما يبقى الدواء في صيدليته فقط، هذا قمّة الانحدار والانحطاط، لكن السؤال أين يكمن الفرق بينه وبين الإرهاب، لنتصور حالة مريض وهو يتجول من صيدلية لأخرى ومن مكان لمكان وربما يستعين بالواسطة في سبيل الحصول على علبة دواء فرض عليه القدر والطبيب، جنون هؤلاء نحو الأموال وعشقهم لكل شيء من الحرام في سبيل العملة آني ولن يطول، لكن خدمة المواطن في هذه الفترة هي قمة الوجدان والإنسانية، طبعا هناك شراكة قذرة من بعض الأطباء مع نخبة تجار الصيدليات، وستكون للأطباء حصة على منبرنا!!

نبض شرقي