كلمة رئيس التحرير

الحماقة

1 (2)

 

” التعميم .. حماقة ” هكذا يقول “ابن خلدون ”

أما المتنبي فيقول “لكل داء دواء يستطبّ به … إلا الحماقة أعيت من يداويها” .

منذ البداية (ترفعتُ ) عن الخوض في كتابات البعض عن الباقين في البلد والخارجين منها ،لكن يبدو أن كم (الحماقة ) التي نواجهها بات لا يطاق .

بعض (الاصدقاء ) يمارسون التعميم في إلقاء حمم تخوينهم وإقصاءهم لكل معارض داخل وخارج سوريا معتبرين الايدي ملطخى بالدماء لطالما كان معارضاً ،وكأن ما حدث في سوريا خلال السنوات الكارثية لم يحرك فيهم شيئاً ولم يجعلهم يتنازلون عن مكابرتهم قليلاً ويعتبرون بعض من يقولون (لا) خونة ومارقون ،ثم لطالما أنت ضد التكفير فلعلمك التكفير والاقصاء والتخوين جميعهم في سلة واحدة لذلك لاتمارس التكفير من خلال التخوين والاقصاء وتلعن من يكفرون فانت تمارس نفس دورهم .

بقاءك في البلد أو خروجك منه لايزيد أو يقلل من وطنيتك ،وصكوك الوطنية ليست حكراً على أحد ،وتعميمكم الأحمق هذا يزيد من حالة الاستقطاب التي بلغت أقصاها في البلد .

ملكون ملكون