فضاءات ثقافية

ديك الجنّ المصري

علاء عبد الرحمن
بقلم نبض شرقي

 

 

 

 

أنا  حُرٌّ.. و التقاليدُ غبيَّه

 

عاهِرٌ .. تبصُقُ نصَّ المسرحيّه

 

الكوكايينُ رفيقي ؟ ربَّما

 

إنَّما روحي على السَّبيِ عصيَّه

 

قتلوا الوحشَ على أبوابِها ؟

 

آهِ يا ( طِيبَةُ ) .. للوحشِ بقيَّه !

 

ليتَ (أوديبَ ) _ و قد ذاقَ العَمَى

 

فَهِمَ الدُّنيا .. و ما باعَ القضيَّه !

 

____________

 

التراچيديا : تهاوى بيتُها

 

فوقَ رأسي .. و الكوميديا : مثلُ حيَّه

 

و الخفافيشُ : تدلَّت تشتهي

 

لعقَ جُرحي .. و أنا أنصُبُ خيَّه

 

ديكُ جِنٍّ .. ربَّما قُمصَانُهُ

 

من جلودٍ .. لثمانينَ ضحيَّه

 

 

 

 

د . علاء عبد الرحمن / مصر /