فضاءات ثقافية

الشغف …

h

 

أن تدمر قصور الرمل التي بنيتها لتعيد بناءها من جديد … ليتجدد الشغف و تتجدد متعة التحطيم الطفولية لكل العابنا الأثيرة على قلوبنا …

أن تروي حكايات من تحبهم ألف مرة و تعيد صياغة حنينك لهم من جديد … و تصبح على بعد تفاصيل صغيرة من ذكراهم دون أن تمل من ذلك أبداً ….

أن تطرق أبواباً و أنت تدرك أن لا احد يسكن خلفها …. و لكنك تمارس طقساً من طقوس الشوق لغائبٍ أو راحلٍ أو ميتْ ….

أن تزيل الغبار عن صورٍ لا تحمل إلا الوجع و الحنين … و لكنك تستفز ما تبقى من خلاياك التي لم تعصف بها حياة لاهثة بلا بريق …

أن تصرخ ملء حنجرتك صرخةً لا تستقر إلا في ثنايا الصدى … و لكنك تسخر من جبنك الممتد إلى عقود من الخوف ْ ….

أن تفرح بجنون و تركض نحو الزيف بإصرار … و لكنك تكتشف أن شَعركَ العابث هو فقط الذي يمتلك حرية المرح …

** ملكون ملكون