فضاءات ثقافية

 سِحرٌ و شِعرٌ و عيونٌ خُضرُ ..

علاء عبد الرحمن
بقلم نبض شرقي

 

قلبي الوحيدُ على ازدواجٍ قادرُ

 

لا تسألي : كيفَ !؟ السُّؤالُ يُغامرُ

 

عطراً  يبوحُ و برتقالاً  طائراً

 

كُلٌّ يراكِ .. فما يراكِ الشَّاعرُ !؟

 

الذَّبذباتُ على أچندةِ هاتفي

 

كانت سواكِ و كنتُ فيكِ أُسافِرُ

 

فأنا الوسادةُ للعيونِ حزينَةً

 

لتنامَ ما شاءَ الحنينُ الغامِرُ

 

تحيَينَ حُبَّاً ؟! لي تقولُ مشاعري

 

و عليكِ بالمكياچِ سِترٌ ساتِرُ

 

فوقَ الجَفونِ بأخضَرٍ شمسيَّةٌ

 

من تحتِها يمشي الربيعُ الزاهِرُ

 

و على الشِّفاهِ حِكايةٌ وهَّاجَةٌ

 

لكنَّ بالكواليسِ حُزنٌ  هادِرُ

 

تحيَينَ حُبَّاً ربَّما بريَّةٌ

 

أيَّامُهُ .. لكنْ جَمَالُكِ قادِرُ

 

سيُدجِّنَ الولدَ العصيَّ بِقُبلَةٍ

 

و بآهَةٍ .. و أنا وراءَكِ ناظِرُ

 

لكنَّ : لا تلقي الحبالَ طليقَةً

 

بيَدٍ منوَّمةٍ .. و عَزمُكِ خائرُ

 

حوَّاءُ صادت آدمَاً من وحدةٍ

 

قَتَّالةٍ .. فعلى النَّعيمِ يُقامِرُ

 

كوني لها نسَّاخَةً و تصيَّدي

 

هذا الغرورَ .. و إنَّ ربَّكِ ناصِرُ

 

فاللهُ في صدقِ المحبَّةِ نورُهُ

 

و اللهُ للَّممِ الجميلِ الغافِرُ

 

و أنا الذي تركَ الغرامُ كتابَهُ

 

في رفِّ مكتبتي : بجيشكِ ساحِرُ

د. علاء عبد الفتاح / مصر /