فضاءات ثقافية

لي ما تيسر من أمل.

28309677_1928771840771068_462438650_o
بقلم نبض شرقي

 

كمُسافرٍ في دمع عينٍ ذابلة

مُتحملًا جَسَدَ اللقاء بمقلتيه

إلى الغمام بِمسألة

فيعود صفرا جرّ صفرَ القافلة

أو كالجمال مع السلام المرتمِي

فوق السرير فَناوَلَه

وردًا وثغرًا باسمًا

قبل استدارة قنبلة

ترجو له عينَ الشفاء

وتنحني لِتُقَبِّلَه

ثم تهبط في سلام لِتنفجر

تحت السرير مُهَلِّلَة؛

فيا بلادي العازفة

لحنَ الغناءِ بكرنفال الغائبين

سوف أختصر الحكاية

فنّدي أنت الأدلة

من أدان ومن أُدين

كنتُ خياطَ السماء وطفلَها

لا أرتدي إلا قماشَ النجم نورًا أبيضا

وأخيطُ للأرض الأهِلّة

غير ليل حبيبتي

فأخيطُ بدرًا كاملًا

مِني ومِنها

من ينابيع الطفولة والنجومِ الحالمة

أن ترتدينا دمعةٌ في عينها

تنهيدةٌ من صدرها

تجعيدةٌ فوق الجبين

حتى استعار الغيمُ ظلًّا يستعيرُه

واستعَدّ البدرُ للخسف الأخير

ثم افترقنا في الكمان وقَوسِهِ

كي نلتقي

إذ تَعزِفـيـــــــن.

 محمد خالد / مصر /