كتاب في حلقات

كتاب في حلقات لملكون ملكون .. موسم الهجرة إلى المونديال /22/

نجمة رابعة للازوري

 

* البطولة الثامنة عشرة : ألمانيا 2006

* غابت المتعة الكروية فنالت ايطاليا النجمة المونديالية الرابعة

* زيدان الأفضل في البطولة رغم طرده بالنهائي ، و كلوسه في صدارة الهدافين 

 

 * نجاح الماني

*  مهما بلغ حجم الريبة الذي شهدته مراحل التصويت فإن الألمان برهنوا على قدرتهم الفائقة على استضافة حدث كهذا مرة كل سنة , نظراً الى التحدي الذي أعلنوه قبل بداية البطولة بثلاث سنوات بأنهم جاهزون لاستضافة المونديال , ( فهم كانوا حينها في المركز الثالث اقتصادياً بعد الولايات المتحدة الأمريكية و اليابان ) ، و هو ما أكدوه خلال البطولة عندما حصلوا على العلامة الكاملة و بامتياز من الدول المشاركة دون استثناء .

شهدت تصفيات مونديال 2006 مشاركة 202 دولة و هو رقم يدل على مدى الشعبية التي بات ” الفيفا ” يحظى بها  ، و عربياً فقد حجز المنتخب السعودي مقعده للمرة الرابعة على التوالي , و وقع في المجموعة الثامنة جنباً الى جنب مع شقيقه التونسي , لكنهما آثرا التعادل بينهما و الخروج معاً عقب خسارتين لكل منهما أمام كل من اسبانيا و أوكرانيا و التي بدورها تأهلت للمرة الأولى للنهائيات منذ استقلالها عن الاتحاد السوفياتي عام 1991 تحت قيادة أحد أفضل لاعبي المنتخب السوفييتي عبر تاريخه  المدرب  أوليغ بلوخين .

و يبدو أن استراليا باتت تتفاءل بالأراضي الألمانيا , فها هي تتأهل للمونديال للمرة الثانية في تاريخها بعد مونديال 1974 ، و من بوابة الأوروغواي في الملحق الأوقيانوسي – الأمريكي الجنوبي , لتثأر بذلك لخسارتها ملحق المونديال الماضي , تحت قيادة المدرب المحنك الهولندي ” غوس هيدينك ” , و قد كان  لضربة الجزاء الخيالية التي أهداها الحكم الاسباني ” كانتاليخو ” لايطاليا في الدور الثاني و بالدقيقة الأخيرة من المباراة دور كبير في اقصاء الكنغر الاسترالي باكراً من المونديال.

و أفرزت القارة السمراء انقلاباً جذرياً في المنتخبات المتأهلة , حيث تأهلت ساحل العاج و غانا و توغو و أنغولا للمرة الأولى في تاريخهم , و خرجت منتخبات اعتادت أن تكون حاضرة في المونديال كنيجيريا و الكاميرون و المغرب .

و استطاع المنتخب الغاني بقيادة المدرب الصربي ” رادومير دوكوفيتش ” أن يتأهل للدور الثاني على حساب منتخبي التشيك و أمريكا , لكنه خرج أمام المهارة البرازيلية الفذة و بالثلاثة .

أما المنتخب الاكوادوري و المتأهل للمرة الثانية على التوالي فقد استفاد من تجربة 2002 و خلط أوراق المجموعة الأولى التي نال مركزها الثاني خلف ” المانشافت ” , و بالدور الثاني خسر أمام الانجليز بهدف ديفيد بيكهام .

* خيبات

** و ضمن القارة الأوروبية تأكد بشكل أو بأخر أن بطولة أوروبا 2004 التي أحرزها اليونانيين كانت مجرد ثورة سرعان ما خمدت , إذ أنها لم تستطع حجز مقعد لها في المونديال الألماني ، و سارت على دربها الجارة التركية و التي خرجت من التصفيات رغم حلولها ثالثة في المونديال السابق .

و رغم كم النجوم الذي دخل المنتخب الأرجنتيني به المونديال الا أنه لم يستطع تجاوز الدور ربع النهائي ( الذي بات عصياً عليه منذ وصولهم الى نهائي مونديال 1990 ) عقب خسارتهم أمام ألمانيا بركلات الترجيح ( 2-4 ) .

و تحت قيادة برازيلية عاد برازيليو أوروبا ” منتخب البرتغال ” ليسترجعوا أيام ” لندن التاريخية 1966 ” ( عندما حققوا المركز الثالث في المونديال ) لكن هذه المرة عند المركز الرابع بعد خسارتهم أمام البلد المضيف , و لعل الذي أجبرهم على خوض مركز الترضية هو النجم الفرنسي زين الدين زيدان عندما أحرز هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء .

* الازوري و الديوك

* زيدان عاد ليسجل ركلة جزاء أخرى من عالم آخر في مرمى الحارس الأفضل عالمياً ” بوفون ” في نهائي المونديال , لكن الاستفزاز اللا اخلاقي من جانب المدافع الايطالي ماتيرازي و بكثير من الغيرة و رفض الاهانة من جانب  زيدان قام الأخير بعقابه بنطحة ما زالت ماثلة في الأذهان الى الآن , كان نتيجتها خروج زيدان بالبطاقة الحمراء و خسارة فرنسية للقب و بركلات الترجيح .

و كان المنتخب الفرنسي قد تأهل للنهائي بعد أداء باهت و نتائج متواضعة في الدور الأول , أتبعها بأداء ساحر قضى به على احلام الاسبان في الدور الثاني , و على البرازيليين ( الذين عزموا على رد دين 1998 ) في الدور ربع النهائي بهدف تييري هنري , ثم أخرجوا أحفاد فاسكو دي غاما ” البرتغال ” من الدور نصف النهائي .

و اذا كان الآزوري قد أحرز اللقب للمرة الرابعة في تاريخه بعد أن وظف المدرب ” مارشيلو ليبي ” لاعبيه بطريقة تكتيكية على أعلى مستوى , فإن المدافع الايطالي ” فابيو كانافارو ” أثبت في هذا المونديال بالذات أن الدفاع خير وسيلة لاحراز الألقاب .

 

 * ومضات

*سجل في البطولة 147 هدفا بمعدل 2،30 هدفا بالمباراة الواحدة و هي نسبة اقل من نسبة التسجيل في مونديال 2002 و التي بلغت 2،52 هدف بالمباراة الواحدة ، الدور الأول: 117 هدفا (130 عام 2002) الدور الثاني: 15 هدفا (17 عام 2002) ، ربع النهائي: 6 اهداف (5 عام 2002) نصف النهائي: 3 اهداف (هدفان عام 2002) ،المركز الثالث: 4 أهداف (5 عام 2002) ، المباراة النهائية: هدفان (هدفان عام 2002)

* مع نهاية مونديال 2006 بلغ عدد اهداف بطولات كاس العالم 2063 هدفاً

* باحرازه ثلاثة اهداف في مونديال 2006 اصبح المهاجم البرازيلي رونالدو الهداف التاريخي لبطولات كاس العالم برصيد 15 هدفاً .

* افضل خط هجوم : المنتخب الالماني برصيد 14 هدف

* افضل خط دفاع : المنتخب السويسري حيث لم تهتز شباكه

* سجلت 4 أهداف عكسية في البطولة ، و احتسبت 16 ركلة جزاء ، و اشهرت البطاقة الصفراء 305 مرات ، و البطاقة الحمراء 28 مرة ، اللاعبون الذين طردوا: ابالو (توغو) واندريه (انغولا) وبولحروز وفان برونكهورست (هولندا) وكوستينيا وديكو (البرتغال) وكوفري (الارجنتين) ودي روسي وماتيرازي (ايطاليا) ودومورو (ساحل العاج) وايمرتون (استراليا) وجيان (غانا) والجزيري (تونس) وجون (ترينيداد) وكيزمان ونادج (صربيا) ولوسيتش (السويد) وماستريوني وبوب (الولايات المتحدة) وبيريز (المكسيك) وبولاك (تشيكيا) وروني (انجلترا) وسيميتش وسيمونيتش (كرواتيا) وسوبوليفسكي (بولندا) واوجفالوسي (تشيكيا) وفاشتشوك (اوكرانيا) وزيدان (فرنسا).

* الهدف الأسرع: الاوروغوياني ” غامارا ”  (3، خطأ في مرمى فريقه) لمصلحة انجلترا

* 70 هدف في الشوط الأول و 74 هدف في الشوط الثاني و 3 أهداف في الأشواط الإضافية .

* 60  هدفاً سجلت إلى يمين المشاهد على الشاشة و 79 هدف سجلت إلى اليسار .

* سجل 84 هدف بالقدم اليمنى و 31 بالقدم اليسرى و 29 بالرأس و هدفان بالركبة اليمنى و هدف بالركبة اليسرى .

* سجل أهداف البطولة 106 لاعبين إضافة إلى أربعة لاعبين سجلوا بمرماهم .

* لاعب واحد سجل 5 أهداف و سجل 17 لاعب هدفان فيما سجل 80 هدفاً لاعب واحد إضافة إلى أربعة سجلوا في مرماهم .

* الفانيلة رقم 13 كانت نحساً على أصحابها فلم يسجل أي لاعب يحمل هذا الرقم هدفاً في النهائيات … فيما هناك لاعب على الأقل يحمل أحد الأرقام من 2 إلى 23 سجل هدفاً    … و كانت الفانيلة رقم 9 الأكثر تسجيلاً للأهداف فسجل أصحابها 21 هدفاً ثم الفانيلة رقم 11 حيث  سجل بها 18 هدفاً ثم الفانيلة رقم 10 و رقم 7 حيث سجل كل منها 12 هدفاً ثم الفانيلات رقم 19 و 21 بـ 9 أهداف … وصولاً إلى الفانيلة رقم 6 و سجل بها هدف واحد فقط .

* 13 هدفاً سجلت من ضربات جزاء و 16 هدف سجلت بالاستفادة من ضربات حرة و 15   هدف سجلت بالاستفادة من ضربات ركنية و 6 أهداف من ضربات حرة مباشرة و 5 أهداف بالاستفادة من رمية تماس .

* 25 هدفاً سجلت بتسديدات من خارج منطقة الجزاء في حين سجل 5 أهداف من على حدود من منطقة الجزاء و 117 هدف جاءت من داخل منطقة الجزاء (منها 34 هدف من داخل منطقة الستة أمتار ) .

*  من بين الملاعب الـ 12 التي استضافت المباريات (كل ملعب شهد 5 او 6 مباريات ) شهد ملعب ميونيخ أكبر عدد من الأهداف وصلت إلى 20 هدف تلاه ملعب شتوتغارت بـ 16 هدف و أقلها ملعب فرانكفورت بـ 7 أهداف و ملعب كولن بـ 9 أهداف .

* أكثر دقيقة شهدت أهدافاً كانت الدقيقة السادسة من المباريات و التي سجل بها 6 أهداف … تلتها الدقيقة 84 التي شهدت 5 أهداف .

* شهد الوقت بدل الضائع في المباريات تسجيل 12 هدف .. 3 في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني و 8 في بدل الضائع للشوط الثاني و 1 في بدل الضائع للشوط الإضافي الثاني .

* أسرع هدف في البطولة كان هدف اللاعب الغاني اساموا في مرمى تشيكيا و سجل بعد بداية المباراة بدقيقة و 8 ثواني …. فيما كان هدف اللاعب الإيطالي ديل بييرو أكثر الأهداف تأخراً و جاء بعد انتهاء الوقتين الأصلي و الإضافي و الذي بلغ 120 دقيقة لمباراة إيطاليا و ألمانيا .

* اللاعبين الـ 106 الذين سجلوا الأهداف 19 منهم يلعب في الدوري الانجليزي و 17 في الإيطالي و 15 في الاسباني و 14  في الألماني و 10 في الفرنسي .

* بلغ اجمالي مشاهدي البطولة 3،367 مليون مشاهد بمعدل 52،609 مشاهد للمباراة الواحدة .

 

* نجوم البطولة

* كلوسه ” المانيا ” : هداف البطولة برصيد 5 أهداف

* كانافارو ” ايطاليا ” : قائد الدفاع الايطالي و ابرز اسباب فوز الازوري باللقب

* زيدان ” فرنسا ” : رغم خروجه مطرودا في النهائي الا انه كان السبب الرئيسي لاستعادة فرنسا بريقها في المونديال و نال لقب افضل لاعب في المونديال

* رونالدو ” البرازيل ” : احرز 3 أهداف للبرازيل و بات الهداف التاريخي لبطولات كاس العالم

* بودولسكي ” المانيا ” : اختير كافضل لاعب شاب في المونديال

* بوفون ” ايطاليا ” : اختير كافضل حارس مرمى في البطولة

 

* هداف البطولة

* نال الالماني ” ميروسلاف كلوسه ” لقب الهداف برصيد خمسة اهداف سجلها كالتالي : هدفين بمرمى كوستاريكا و الاكوادور ، و هدف بمرمى الارجنتين .