sverige-السويد

السفارات السويدية بالخارج : لا نستطيع مساعدة السويديين الحاملين لجنسية مزدوجة عند تعرضهم لمشاكل أمنية في بلده الاصلي

2e619de3-9dae-4e5d-9d67-5b1304c9220e-1
بقلم نبض شرقي

 

كشف راديو إيكوت السويدي باللغة السويدية : عن أن القوانين السويدية والسفارات السويدية بالخارج ، لا تستطيع تقديم الدعم والمساعدة بشكل حقيقي للسويديين الذين من أصول اجنبية وحاملين للجنسية السويدي بجانب جنسية بلدهم الاصلي ..

حيث في حالة سفر سويديين من أصول مهاجرة وحاصلين علي الجنسية السويدية الي بلدهم الاصلي للزيارة او العمل او اي هدف اخر ، وتعرضوا الي ملاحقة أمنية او الاعتقال من سلطات بلده الاصلي ، فافي هذه الحالة سوف يتم معاملتهم كونهم مواطن بجنسية بلدهم الأصلي وليس مواطن سويدي ، وستكون مساعدة ودعم السلطات السويدية لهم معدومة أو محدودة وتقتصر علي المتابعة القانونية لقضيته !

وهذا ماحدث مع السفارة السويدية في تركيا، لم تقدم أي دعم لمواطنين سويديين أثنين منعتهما السلطات المحلية من مغادرة البلاد، منذ أكثر من عام، رغم عدم توجيه أي تهمة رسمية لهما.

واحتُجز الشخصان، اللذان يحملان الجنسيتين التركية والسويدية، في بداية العام 2017 في مطار إسطنبول، حيث أبلغتهما شرطة الحدود بأن اعتقالهما يتعلق بتهم الإرهاب.

ورغم محاولات أفراد عائلة وأصدقاء الشخصين التواصل مع السفارة السويدية في أنقرة وقنصليتها في إسطنبول لمساعدتهم في إطلاق سراح الشخصين ومعرفة وضعهما، سيما أنهما لم توجها لهما أي تهمة بشكل رسمي، إلا أن السفارة لم تقدم أي دعم لهما حسب راديو السويد.

وقد بررت القنصلية السويدية في إسطنبول ذلك بالقول، إن الشخصين يحملان جنسية مزدوجة، وبالتالي فهما يخضعان لقانون البلد الاصلي لهم الذي اعتقلا به ويحملان جنسيته، وهو تركيا.

ولكن رد وزارة الخارجية على هذا الموضوع كان مغايراً، فقد قالت نائبة رئيسة الوحدة الإعلامية لوزارة الخارجية السويدية صوفيا كارلباري، إنه وبشكل عام فإن أي مواطن سويدي يحمل جنسية أخرى يتحلى بنفس حقوق وواجبات أي مواطن سويدي آخر، وأن له الحق في طلب المساعدة من السفارات السويدية في الخارج….ولكن خبراء في القانون السويدي والدولي قالوا ان هذا الامر حقيقي في حالة ان المواطنين اعتقلوا بدول اخري غير دولتهم الام الاصلية .