ملاعب

 تحية لشغف النواعم بالمونديال

36496812_1892401977482133_8485598360227545088_n

 

مع كل بطولة كروية كبيرة يتداول الرجال نكات عن المشاكل الزوجية من جراء عدم رغبة النساء بمشاهدة المباريات ،وتفضيل المسلسلات عليها ،ولكن ما يلاحظ ان الشغف الكروي ليس حكراً على الرجال بل أصبح المونديال بكل تفاصيله مصدر متابعة وتحليل ووجهة نظر كروية عاطفية أحيانا صحيحة غالباً  .

مؤخراً كشفت دراسة بريطانية أن 57% من النساء هناك يشعرن بأنه على مزيد من السيدات أن يتمتعن بالخبرة في تحليل مباريات كأس العالم. فيما رأت 44% من اللاتي شملهن الاستطلاع بأن كرة القدم رياضة متصلة بالرجال، على الرغم من أن ثلاثة أرباعهن شعرن بأن هناك بعض الخطوات الواثقة التي تم اتخاذها في السنوات السابقة من أجل انخراط النساء بشكل أكبر في كرة القدم. وكشفت دراسة أخرى بحسب صحيفة Mirror البريطانية، أن ملايين النساء يستمتعن بمشاهدة كأس العالم لدرجة انزعاج أزواجهن من العرض المستمر لكرة القدم على شاشات التلفاز.

وعلى الرغم من أن الصورة النمطية دائماً ما تحيل إلى أن كرة القدم لعبة خاصة بالرجال، إلا أن أكثر من نصف النساء اللاتي شملهن الاستطلاع، والبالغ عددهن 1500 امرأة، صرحن بأنهن يستمتعن بمتابعة بطولة كأس العالم بشكل يومي. كما أن امرأة من أصل 5 صرحت بأن الحماس يغمرها بشكل أكبر من شريكها الرجل لمشاهدة مباريات الفيفا. وتبين أيضاً أن امرأة من أصل 10 توسل لها شريكها من أجل تغيير القناة على التلفاز حتى تتسنى له مشاهدة أمر آخر غير كرة القدم. ولا يقتصر هذا الشغف بمتابعة مباريات كرة القدم الدائرة الآن في روسيا على الجيل الحالي من النساء فقط، بل حتى الفتيات الأصغر سناً أصبحن يتابعن بشكل جنوني هذه الرياضة. وكشفت دراسة منفصلة أخرى أجريت على 500 فتاة تتراوح أعمارهن بين 6 أعوام و16 عاماً، أن المزيد من الفتيات يتملكهن الطموح بأن يصبحن لاعبات كرة قدم، بنسبة بلغت 22%، أكثر من الزوجات، اللاتي بلغت نسبة من يرغبن في أن يصبحن لاعبات كرة قدم 9%. وقد عبّرت امرأة من أصل 20 بأنها على استعداد للسير على خطى غاريث ساوثغيت وتدريب ناد لكرة القدم إن اقتضى الأمر. وقد ظهرت هذه الإحصائيات في دراسة لمجلة channelMum.com ، التي قال خبيرها كيري ويلبدايل إنه عند الحديث عن كأس العالم، تكون النساء على اطلاع بنتائج المباريات، ويتابعنها بشكل مستمر”. وأضاف ويلبدايل أن “مباريات النساء في ازدهار مستمر مقارنة بمباريات الرجال، كما أن هذه البطولة لكأس العالم هذا العام قد أقحمت المزيد من الأمهات والبنات للاستمتاع باللعبة الجميلة. وإن كن يشاهدن المهارات أو النتائج والأرقام، أو يعكفن على مشاهدة بعض اللاعبين بالتحديد، فإن كأس العالم يعد طريقة ذكية للم شمل العائلة”. كما أن امرأة من أصل 3 تتابع الدوري الممتاز أو فرق دوري البطولة الإنكليزية، مع اقتناء 20% منهن للتذاكر الموسمية لمشاهدة الفريق المفضل لديهن بشكل منتظم.