فضاءات ثقافية

سطور من قصيدة لم تُنشر لمحمود درويش

Dgk5i74d
بقلم نبض شرقي

 

  أعلن المحامي الأردني غانم زريقات الصديق المقرب من الشاعر الراحل محمود درويش عن وجود قصيدة أخيرة لم تنشر لدرويش، كانت موجودة على مكتبه. وأكد أن القصيدة الأخيرة “كانت بين أوراق درويش وعلى مكتبه، وأنها قصيدة ملحمية طويلة لم ينشر أي جزء منها، وقال: «إن الراحل ترك لنا ما يبقيه حياً فينا وفي الأجيال المقبلة، وأرسى لتجربته الشعرية وضعاً اعتبارياً خاصاً في المشهد الشعري العربي والعالمي ، فاستحق لقب شاعر العرب وملك الشعر”. ‏ وأورد زريقات بعض مقاطع القصيدة الأخيرة لدرويش التي لم تنشر في أي وسيلة نشر يقول فيها: ‏

 

يقول لها، وهما ينظران إلى وردة تجرح الحائط ‏

 

اقترب الموت مني قليلاً ‏

 

فقلت له: كان ليلي طويلاً فلا تحجب الشمس عني ‏

 

وأهديته وردة مثل تلك ‏

 

فأدى تحيته العسكرية للغيب ‏

 

قال: إذا ما أردتك يوماً وجدتك فاذهب ‏

 

ذهبتُ ‏

 

أنا قادم من هناكْ ‏

 

سمعت هسيس القيامة لكنني ‏

 

لم أكن جاهزاً لطقوس التناسخ بعدُ ‏

 

فقد ينشد الذئب أغنيتي شامخاً ‏

 

وأنا واقف قرب نفسي على أربع ‏

 

هل يصدقني أحد إن صرخت هناكْ: ‏

 

أنا لا أنا ‏

 

وأنا لا هو ‏

 

 

من قال حين تكون الطفولة ‏

 

تغتسل الأبدية في النهر زرقاء؟ ‏

 

فلتأخذيني إلى النهر ‏

 

قالت: سيأتي إلى ليلك النهر ‏

 

حين أضمك ‏

 

يأتي إلى ليلك النهر ‏

 

أين أنا الآن؟. ‏