شرق-غرب

مهاجم يقتل أمه وشقيقته طعنا بسكين في باريس ،وداعش تتبنى ؟!

PARISSSSS
بقلم نبض شرقي

 

 قال مصدر بوزارة الداخلية الفرنسية إن امرأتين قتلتا طعنا بسكين في ضاحية تراب في باريس وإنهما أم المهاجم وأخته. وكان مسؤول قد قال في وقت سابق إن الشرطة تبحث فيما إذا كان الهجوم الذي قتل فيه المهاجم هو مجرد شجار عائلي.

وفي وقت سابق أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم دون أن يورد دليلا يؤكد صلة المهاجم بالتنظيم.

وقالت وكالة أعماق التابعة للتنظيم في بيان على الإنترنت إن منفذ الهجوم “جندي من جنود الدولة الإسلامية ونفذ الهجوم استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف“.

وقال مصدر في الشرطة ان المهاجم تحصن في مبنى، ما تطلب تدخل قوات النخبة في الشرطة التي أطلقت النار على المهاجم فقتلته.

وتعد مدينة تراب نحو 30 ألف نسمة، وتقع قرب فرساي جنوب غرب باريس.

وكانت مصادر أمنية فرنسية قالت سابقا ان المدينة تضم عددا كبيرا من المسلمين فيما يشتبه بان نحو 50 من سكانها غادروا فرنسا للقتال الى جانب تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.

ويأتى الهجوم غداة دعوة زعيم التنظيم المتطرف أبو بكر البغدادي مناصريه في تسجيل صوتي إلى تنفيذ المزيد من الهجمات في الدولة الغربية.

وكان أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية هنأ الأربعاء من وصفهم بأنهم “الأسود الضارية” المسؤولة عن تنفيذ هجمات في الآونة الأخيرة في كندا وأوروبا ودعا أنصاره في تسجيل صوتي منسوب إليه لاستخدام القنابل أو السكاكين أو السيارات لشن هجمات في أوروبا.

وقالت قناة (بي.إف.إم) التلفزيونية إن المهاجم صاح مكبرا، لكن الشرطة لم تستطع تأكيد ذلك، وقال المصدر “لم يعرف الدافع وراء الهجوم وملابساته والتحقيقات جارية“.