شرق-غرب

دوريات تركية-أميركية في منبج

امريكا-1024x637
بقلم نبض شرقي

 

  على الرغم من التوتر المتفاقم في العلاقات التركية– الأميركية، إلا أن العلاقات العسكرية وخاصة على الأرض السورية والتنسيق بين الطرفين لم يتوقفا. وقال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إن الولايات المتحدة وتركيا بدأتا تدريبات معا للقيام بدوريات مشتركة قريبا في منطقة منبج بشمال سوريا رغم توتر العلاقات بين البلدين.

وتقوم قوات تركية وأخرى أميركية حاليا بدوريات منفصلة في منبج وفقا لاتفاق توصل إليه البلدان العضوان في حلف شمال الأطلسي في يونيو. ويمثل التدريب آخر خطوة قبل قيام البلدين بدوريات مشتركة. وأضاف ماتيس لمجموعة من الصحافيين المرافقين له خلال زيارته إلى باريس “التدريب جار وعلينا انتظار ما ستؤول إليه الأمور بعد ذلك”. وقال “لدينا كل الأسباب التي تجعلنا نعتقد بأن القيام بدوريات مشتركة سيتم في الوقت المحدد بعد اكتمال التدريب وبالتالي ينفذ بطريقة صحيحة”.

وأوضح أن الولايات المتحدة تعمل حاليا مع المدربين وبعدها ستُجرى تدريبات على مدى أسابيع مع القوات التركية قبل بدء القيام بدوريات مشتركة. وسيتم التدريب في تركيا. وكان رئيس الأركان التركي يشار غولر بحث مع نظيره الأميركي جوزيف دانفورد، إجراءات الأمن في منطقة منبج شمالي سوريا. وحسب بيان نشره المتحدث باسم الأركان الأميركية باتريك رايدر، فإن غولر ودانفورد التقيا الثلاثاء في وارسو.

وأكّد رايدر أن غولر ودانفورد بحثا خلال اللقاء إرساء الأمن في منطقة منبج، وسبل تعزيز العلاقات العسكرية بين تركيا والولايات المتحدة الأميركية. وبموجب خارطة طريق اتفق عليها البلدان في يونيو الماضي تجري القوات التركية والأميركية حاليا دوريات مستقلة ومنسقة في منبج لإخراج المسلحين، لكن الرئيس رجب طيب أردوغان لفت إلى أن التنظيم لا يزال في منبج.

وقال أردوغان في تصريحات صحافية إن “الولايات المتحدة لم تف بتعهداتها، ولم تلتزم بالجدول الزمني المتفق عليه في خارطة الطريق الخاصة بمنبج ولم يغادر المسلحون المنطقة”. وغضبت تركيا من دعم واشنطن لوحدات حماية الشعب الكردية. وهددت أنقرة قبل التوصل إلى الاتفاق في يونيو بشن هجوم بري ضد تلك الجماعة في منبج رغم وجود القوات الأميركية هناك.