فضاءات ثقافية

لوركَا

47319694_370307810209179_3133808860163211264_n

 

لوركَا

_____

 

تجسّدَ ( لوركا) بالزُّجاجِ .. مُقابِلي

 

فقلتُ لَهُ : يا شيخُ حُبُّكَ قاتلي !

 

بكفٍّ / كزهوِ المزهريَّةِ ممسِكٌ

 

سجائرَهُ /كالنَّارِ فوقَ المشاعلِ

 

و قالَ : طعامُ الشِّعرِ تلكَ /إذا مضى

 

لغيري / أناديهِ بصُفرِ الآناملِ

 

يشاركني التّدخينَ فَهوَ يُحِبُّهُ

 

و نسقُطُ أرضَاً /تَحتَ سودِ الجدائِلِ

 

و قد جاءني بين الصُّراخِ و طلقَةٍ

 

تُفجِّرُ ورداً بينَ فَخذي و كاحلي

 

و تطلعُ روحي سُلَّماّ _ ما عرفتُهُ _

 

يجاورُهُ تَلٌّ أسيرُ الجَدَاوِلِ

 

و قالَ استدرْ للشَّمسِ ترمي شُعاعَها

 

عليكَ قميصَاً .. و ارتكِضْ كالآيائِلِ

 

____________

 

فقلتُ لَهُ : مَرَّت ثمانونَ ربّما

 

و مازلتَ (نجمَ القُطبِ ) في ليلِ جائلِ

 

إليكَ دروبٌ لا تُعدُّ نجيئُها

 

نهايتُها : برقٌ على صَخرِ ساحلِ

 

و صاحبُكَ الشِّعرُ الذي (الخِضْرُ ) نصفُهُ

 

يمرُّ علينا // قَائلَاً / غيرَ قائِلِ

 

د/ علاء عبد الرحمن  / مصر /