شرق-غرب

 أجواءٌ احتفالية مختلفة هذا العام في اللاذقية

48419468_219334688942685_8222784032870498304_n
بقلم نبض شرقي
  • خاص نبض شرقي – اللاذقية – فرح أسعد 

تتلألأ الزينة على أشجار الميلاد وتضيء الشوارع والساحات وشرفات المنازل، تعم المظاهر الاحتفالية مدينة اللاذقية بأجواء غابت خلال سنوات الحرب فكان الفرح بنهاية 2018 له نكهة خاصة بعد تحرير معظم المحافظات السورية وعودة الأمن والاستقرار لربوعها فاجتمع الناس على أصوات أجراس كنيسة مارميخايل للصلاة وحضور القداس  في حي الأميركان بعيد الميلاد المجيد .

هكذا يبدو الميلاد في اللاذقية اكتظ المهنئين في ظل أجواء احتفالية لإيصال رسائل للعالم أجمع أن الفرح يليق بسوريا وبشعبها .

إحدى المغتربات قالت لنبض شرقي “أنها عادت لتحتفل بأجواء عيد الميلاد في سوريا مع الأهل والأصدقاء مأكدة إن فرح العيد لامثيل له هنا وفرحتها بعودة الاحتفالات كسابق عهدها” .

أما أبو محمد الذي اصر ان يأتي ويشارك بهذه المناسبة الدينية التي لها في سوريا نكهة خاصة لانها عابرة للدين والطائفة، ابتدى حديثه بتحية لأبطال الجيش العربي السوري متمنياً الخير, والأمان الكامل, والاستقرار للسوريا  في السنة القادمة.

صورٌ تذكارية أمام شجرة الميلاد، تظهر تجمهر شعبي لافت من كافة الطوائف التي لم تقتصر على المسيحين فقط فالعائلات المسلمة تشارك المسيحين بهجة عيد الميلاد وعاداته وطقوسه والعيش المشترك بين أهالي اللاذقية كان ومازال مستمراً .

الشعب السوري المتنوع عرقياً ولغوياً ودينياً أثبت أن سوريا رغم مصابها مازالت تنشر المحبة والخير والسلام